أخر الأخبار

“الباب عطشى” تحذيرات من كارثة انسانية تهدد الآلاف

تتغذى مدينة الباب سابقاً من محطة مياه أغلقها النظام السوري ومن نهر الفرات الذي تتحكم جف بسبب تركيا!

سوريا بوست – مدينة الباب

الباب عطشىتحذيرات من كارثة انسانية تهدد الآلاف

يُعاني أهالي مدينة الباب الواقعة شرقي حلب، من أزمة مياه خانقة خاصة مع حلول فصل الصيف والارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وجفاف الآبار التي تغذيها وعدم وجود آبار ضخ بديلة تكفي استهلاك آلاف السكان في المدينة.

ونظم ناشطون حملة تحت عنوان #الباب_عطشى لتسليط الضوء على المدينة التي يقطنها أكثر من 300 ألف نسمى من سكان المدينة والمهجرون إليها من مناطق أخرى اجتاحها النظام السوري.

وكانت مدينة الباب تعتمد بشكل رئيسي سابقاً على ورود المياه من نهر الفرات الذي يُعاني من جفاف كبير بعد تقليصالحكومة التركية لحصة سوريا المتفق عليها، بالاضافة الى رفض النظام السوري تشغيل محطة عين البيضا قرب كويريس شرق الباب والتي تغذي المدينة.

كما ويحمل الأهالي المجالس المحلية التي تُدير المدينة الى جانب المسؤولين الأتراك جزءاً كبيرا من المسؤولية، نظراً الى كثرة الحلول الفاشلةوالتي لم تؤتي ثمارها اثر اعتمادهم على حفر الآبار والتي جفت بمعظمها الآن.

ولا تقتصر المشكلة هنا وفقط، بل في استغلال تجار المياه للأزمة وبيع الصهاريج بمبالغ باهظة جداً فوق طاقة أهالي المدينة، كما أن المجلس المحلي أغلق خزاناً للمياه وقلص ساعات خزان آخر.

وليس ذلك وحسب بل يلجأ بعض تجار المياه الى تعبئة الصهاريج من مياه المسابح أو الصرف الصحي مما يُخشى من انتشار أوبئة خطيرة.

مشاهدات 2,046 

زر الذهاب إلى الأعلى