أخر الأخبار

رداً على الإضراب مجالس محلية مُعينة من تركيا تهدد المعلمين شمال حلب بالفصل

وتنفيذ مطالب المعلمين، أو رفضها، يرجع بشكل مباشر إلى السلطات التركية، مما يؤكد أن البيان الصادر عن المجالس المحلية جاء بتوجيهات من السلطات التركية.

هددت المجالس المحلية الانفصالية، المُعينة من قبل تركيا، في مدن الباب وبزاعة وقباسين، بريف حلب الشمالي، بالاقتطاع من رواتب المعلمين العاملين في المدارس التابعة لمديريات التعليم في هذه المدن والمضربين عن العمل، وفصلهم، في حال عدم إنهاء الإضراب.

وفي بيانات موحدة بصيغتها، وكما جاءتهم منالباب العالي في كيليس، هدد رؤساء المجالس المحلية، بالاقتطاع من راتب المعلم بعدد الأيام المُتغيّب عنها إن لم يعد إلى دوامه حتى يوم الأربعاء المقبل 21 من تشرين الأول.

وهدد البيان كذلك، بفصل المعلم الذي لا يعود إلى دوامه بعد يوم الأربعاء، بموجبالنظام الداخلي للمجلس المحلي، كما ذكر البيان.

و بدأ عشرات المعلمين في مدارس ريف حلب الشمالي، في الثالث عشر من تشرين الأول الجاري، إضرابهم عن الدوام احتجاجًا على سوء الأوضاع المعيشية، مطالبين بزيادة رواتبهم وخاصة مع انخفاض قيمة الليرة التركية، إضافة لتردي العملية التعليمية وفرض المنهاج التركي في مدارس شمال حلب.

وتتحكم السلطات التركية، بملف التعليم في منطقة ريف حلب الشمالي، وتفرض هناك المنهاج التركي واللغة التركية، كما تُدارمديرية التربية والتعليم في شمال حلب من قبل مديريات التربية في الولايات التركية.

وتنفيذ مطالب المعلمين، أو رفضها، يرجع بشكل مباشر إلى السلطات التركية، مما يؤكد أن البيان الصادر عن المجالس المحلية جاء بتوجيهات من السلطات التركية.

وتعيش مناطق النفوذ التركي في الشمال السوري، ارتفاعاً حاداً في الأسعار وتردي في الأوضاع المعيشية، من أسبابه تدهورالليرة التركية العملة الرئيسية المتداولة في شمال حلب.

مشاهدات 1,793 

زر الذهاب إلى الأعلى