انشقاقات داخل جماعة الاخوان في تركيا ومحاولات لعزل المرشد!

خلافات على مستوى القادة، انشقاقات مئات العناصر، هروب قيادات خارج تركيا، واقامة جبرية لقيادات أخرى والتقارب التركي من مصر لم يبلغ ذروته بعد!

تصاعدت الخلافات داخل صفوف تنظيم الاخوان المسلمين في تركيا، وخاصة خلال الأسابيع الأخيرة وعلى مستوى الرموز الكبيرة، وذلك بحسب مصادر لموقع سكاي نيوز.

وتحتدم الصراعات في صفوف التنظيم بين جبهتي المرشد ابراهيم منير والأمين العام السابق محمود حسين، وصل ذروته بإصدار ابراهيم منير، أوامره بتحويل محمود حسين ومجموعة من القيادات المحسوبين على تياره إلى التحقيق بتهم فسادمالي، بعد أن قرر منير عزلهم جميعاً عن مناصبهم.

وتقول المعلومات إن الصراع الداخلي نتج عنه مئات الانشقاقات، خاصة بعد تخلي قيادة التنظيم عن حماية شباب التنظيم الموجودين في تركيا تحت الإقامة الجبرية والمهددين بالترحيل إلى مصر في أي وقت، نتيجة التقارب التركي من الحكومة المصرية.

وبينما التنظيم الدولي لجماعة الاخوان، سهل هروب عدد من قيادات الجماعة من تركيا، فيما تم التخلي بشكل كامل عن بقي العناصر ممن يمثلون توجهات مختلفة عن التيار التاريخي داخل التنظيم.

ويشهد التنظيم حالة من الغليان منذ إعلان القائم بأعمال المرشد العام، إبراهيم منير، رسميا قرار حل المكتب الإداري لشؤون التنظيم بتركيا وكذلك مجلس الشورى، وكذلك تأجيل الانتخابات الداخلية التي كان من المزمع إجراؤها خلال أسابيع لاختيارأعضاء مجلس الشورى العام، لمدة ستة أشهر.

وتعيش الجماعة كذاك، خلافاً حاداً مع حلفائها، لعدة أسباب بحسب مصادر سكاي نيوز، والسبب الأول محاولة الجماعة خوض التجربة التفاوضية مع مصر بالضغط على النظام التركي، لوضعها على أجندة المناقشات، وتجاهلته أنقرة.

والسبب الثاني، وفق المصادر ذاتها، يتعلق بتخلي التنظيم الدولي تماما عن الشباب الموجودين في تركيا دون أوراق رسمية، حيث يعيش أكثر من 2000 شاب محالة من الرعب خشية الترحيل إلى مصر في ظل التقارب المصري التركي، وهم من المدانون بقضايا الارهاب هناك.

والسبب الثالث، يتمثل في وقف التمويلاتالضخمةالتي قدمها التنظيم الدولي، مقابل الهجوم على مصر، سواء من خلالالإعلام أو الكتائب الإلكترونية.

وفي سياق متصل أكدت مصادر مطلعة أن السلطات التركية، رفضت مغادرة بعض قيادات التنظيم وحلفاءه البلاد، علىرأسهم أيمن نور ومعتز مطر ومحمد ناصر، فيما غادر محمود حسين ومدحت الحداد البلاد لأنهما يحملان جنسية دولة أوروبية، وجميعهم مطلوبون على قوائم الإنتربول المصري ومتهمين على ذمة قضايا إرهاب.

المصدر: سكاي نيوز

مشاهدات 3,031 

زر الذهاب إلى الأعلى