أخر الأخبار

توتر بين السعودية والولايات المتحدة، وواشنطن تتنازل وتطلب المفاوضات!

توتر بين السعودية والولايات المتحدة، وواشنطن تتنازل وتطلب المفاوضات!

قال الرئيس الأمريكي إنَّ بلاده ستتفاوض مع السعودية، على خلفية قرار أوبك بلاس بخفض إنتاج النفط، الذي اعترضت عليه واشنطن واعتبرته انحيازاً لروسيا، وهو الأمر الذي أنكرته الرياض.

فيما طالب سعوديون أمريكا بكشف أسماء الدول التي قالت إنهاتواصلت مع واشنطن وأبلغتها باختلافه، في القرار مع الرياض”.

وفي أوّل تنازل لواشنطن أمام الرياض، صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن، بأن بلاده تعتزم التفاوض مع السعودية بشأن قرارأوبك +” الأخير بخفض إنتاج النفط والذي أثار انتقادات حادة في الأوساط الأمريكية.

ولم يضف بايدن أي تفاصيل حول المفاوضات، ورداً على سؤال وجهه أحد الصحافيين عن رسالته للسعودية بعد قرارها الأخير أجاب: “سأتحدث إليكم في وقت لاحق”.

وشهدت الأيام الماضية، توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة والسعودية، على خلفية قرار السعودية بخفض انتاج النفط، وأثارت تصريحات أمريكية غضب السعودية ورفضهم، حيث اعتبرت السعودية القرار أنه للمصلحة العامة، فيما اعتبرته واشنطن أنه يزيد من الواردات الروسية.

وعلى صعيدٍ متصل، أثار بيان البيت الأبيض تفاعلاً واسعاً بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اتهام المملكة العربية السعودية بـالالتفاف على الحقائق ومحاولة حرف مسارهاوأن هناك دولاًاختلفتمع الرياض فيما يتعلق بقرار أوبك + تقليص إنتاج النفط بمعدل مليوني برميل يومياً.

وجاء ذلك على لسان منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربيدول أخرى من أوبك تواصلت معنا بشكل خاص وقالت إنها اختلفت مع القرار السعودي، لكنها دعمت توجه الرياض مكرهة”.

وعليه، طالب سعوديون أمريكا بكشف أسماء الدول التي قالت إنها تواصلت مع واشنطن وأبلغتها باختلافها في مع قرار الرياض”.

ورغم تصريحات بايدن خلال الأيام الماضية، أنه سيدعم مراجعة العلاقات مع السعودية، إلا أن الرياض لم ترضخ لتلك التصريحات، واعتبرت أن العلاقات بين الطرفين مصلحة مشتركة، جاء تنازل بايدن اليوم وأعلن أنه سيتفاوض مع السعوديين.

ويذكر أن الحكومة السعودية أعربت، أمس الخميس، عنرفضها التام للتصريحات التي لا تستند إلى الحقائق، وتعتمد في أساسها على محاولة تصوير قرار منظمة أوبك بلس خارج إطاره الاقتصادي البحت”.

وقالت إنهقرار اتخذ بالإجماع من كافة دول مجموعة أوبك بلس، في إشارة لقرار المجموعة بخفض إنتاج النفط، الأسبوع الماضي.

مشاهدات 2,245 

زر الذهاب إلى الأعلى