أخر الأخبار

صراعات متزايدة داخل تنظيم الاخوان المسلمين الدولي أفرزته إلى جبهتين

صراعات متزايدة داخل تنظيم الاخوان المسلمين الدولي أفرزته إلى جبهتين

صراعات متزايدة داخل تنظيم الاخوان المسلمين الدولي، أدت تلك الصراعات لشق التنظيم بين جبهتين، جبهة اسطنبول ويقودها الامين العام السابق محمود حسين، وجبهة لندن يقودها القيادي ابراهيم منير وهو القائم بأعمال المرشد.

وأعلن طلعت فهمي، المتحدث الرسمي باسم جبهة اسطنبول، أمس الخميس، أن قرار الجبهة ومجلس الشورى العام، بعزل وإعفاء ابراهيم منير من منصبه، لا رجعة فيه.

وأكد طلعت فهمي رفض الجبهة لقرار تعيين أسامة سليمان متحدثاً رسمياً، وأن مجلس الشورى الذي يديره محمود حسين هوالجهة العليا المنوط بها إدارة الجماعة، وذلك بحسب العربية نت.

وقال القيادي في جماعة الاخوان طلعت فهمي، أن مجلس شورى الاخوان هو من كلف ابراهيم منير في مهامه، وهو الان من سحب هذا التكليف.

وكشفت مصادر العربية.نت، أن جبهة حسين (جبهة اسطنبول) ألغت مؤتمراً صحافيا خططت لإقامته في أحد فنادق اسطنبول قبل أيام للإعلان رسميا عن عزل منير وتعيين بديل له، بتعليمات من السلطات التركية.

وأكدت المصادر أن مبادرات للصلح بين الجبهتين بوساطة من قيادات باتحاد علماء المسلمين الذي أسسه يوسف القرضاوي جرت خلال الأيام الماضية وباءت جميعها بالفشل.

وكشفت المصادر أن مبادرات الصلح التي قادها اتحاد علماء المسلمين، تضمنت الإبقاء على الامتيازات التي خصصت لمحمود حسين وأعضاء جبهته، ومنها إبقاء عمارة سكنية في منطقة الفاتح باسطنبول باسمه، وسيارتين مخصصتين له وسيارة اشتراها لابنه بمبلغ 100 ألف دولار من أموال الجماعة، مع التسليم بقرارات منير، والحفاظ على كيان الجماعة.

ولكن محمود حسين رفض ذلك، خاصة أن منير طلب في المقابلتسليم مكتب تركيا واستثمارات الجماعة بها والتي يشرف عليها ويديرها بشكل فعلي القيادي الإخواني مدحت الحدّاد، أحدأعضاء جبهة حسين.

ورفضت جبهة حسين تسليم فضائيةوطنالمملوكة للتنظيم والتي تبث من اسطنبول لجبهة ابراهيم منير.

ورفضت تسليم موقعإخوان أون لاينالموقع الرسمي للجماعة والذي يشرف عليه طلعت فهمي المتحدث الإعلامي، وبعضالمنصات الإعلامية الأخرى، كما رفضت تسليم إدارة الشركات التابعة للجماعة في إفريقيا وصومالي لاند وشركات عقارية وأراضٍ ومجموعة مدارس ومستشفيات باسم الجماعة في دول شمال إفريقيا.

كما رفضت جبهة طلعت فهمي تسليم جبهة ابراهيم منير، ملف المعتقلين في مصر ونفقات أسرهم، وكذلك نفقات الدراسة للطلاب التابعين للإخوان في جامعات ماليزيا وتركيا وقبرص التركية.

وكانت قيادات الجبهتين المتنازعتين قد تبادلتا الاتهامات والمنشورات المسيئة والتشكيك في الذمم والولاءات، بعد تفجر الخلافات بينهما إثر قرارات منير بحل المكتب الإداري للجماعة ومجلس الشورى، وتأجيل انتخابات القطر التي كان من المقررإجراؤها خلال يوليو الماضي، لمدة 6 أشهر.

واحتدمت الخلافات بعد إجراء انتخابات المكتب في تركيا مؤخرا والتي شهدت طعونا كثيرة في نتائجها وإجراءاتها، وعدم اعتراف مجموعة محمود حسين بها، ما دفع منير لاتخاذ قرارات بإحالة القيادات الستة بجبهة حسين للتحقيق وعزلهم، وردتجبهة حسين باتخاذ قرار بعزل منير وانقسام الجماعة لجبهتين.

المصدر العربية نت.

مشاهدات 1,569 

زر الذهاب إلى الأعلى