أخر الأخبار

وطن بديل للنازحين واللاجئين على الحدود السورية التركية

بعد التهديد التركي بترحيل مليون سوري،،، نشاط متسارع في بناء مستوطنات للنازحين على الحدود التركية

تحدث سكان محليون سوريون في شمال غرب سوريا عن تسارع ملحوظ في وتيرة عمل المنظمات السورية والتركية والدولية، لبناء مخيمات وتجمعات سكنية من الطوب، بهدف إيواء النازحين السوريين في ريف إدلب.

وقال السكان المحليون إن التسارع المذكور في بناء المدن السكنية الجديدة، جاء بالتزامن مع تدشين وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إحدى القرى السكنية في المنطقة.

وقال ناشطون من إدلب، إن هناك نشاطاً تركياً يهدف إلى تسريع عملية بناء القرى السكنية للنازحين السوريين وتجهيزها بكل الخدمات، وتتركز هذه النشاطات في كمونة وكللي ومنطقة مشهد روحين شمال إدلب.

وأضاف ناشط سوري لصحيفةالشرق الأوسط“: “في الوقت الذي افتتح فيه وزير الداخلية التركي قرية سكنية في منطقة كمونة شمال إدلب، فإن هناك نحو 8 مخيمات للنازحين جرى إنشاؤها خلال السنوات الماضية بصورة عشوائية، وتفتقر هذه المخيمات لأبسط مقومات الحياة“.

وأكد نازح سوري من ريف حماة ويقيم في قرية للنازحين شمال إدلب،رغم أن العيش في أبنية مصنوعة من الطوب والباطون أفضل من الخيام التي لا تقي حر الصيف وبرد الشتاء، إلا أننا نشعر بشكل دائم بأننا نعيش ضمن معسكر أو سجن كبير“.

ورأى النازح أن الأبنية في القرية السكنية تتشابه من حيث الشكل واللون الواحد،وغالباً ما تضطر العائلات إلى وضع ستائر أمام الأبواب للمحافظة على الخصوصية، حسب قوله.

وهدد الرئيس التركي في مطلع الشهر الجاري بترحيل أكثر من مليون سوري من تركيا، وذلك تحت مسمىالعودة الطوعيةوتبعه تهديدات من مسؤولين أتراك ينتمون لحزب العدالة والتنمية.

مشاهدات 7,333 

زر الذهاب إلى الأعلى