أخر الأخبار

“الحاكم التركي” على رأس العين يُقيل مسؤول سوري لرفضه ادخال بضائع ايرانية

وتغزوا البضائع ذات المنشأ الايراني مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري، عبر المعابر الحدودية مع تركيا في ادلب وحلب وراس العين، حيث تكلك تركيا علاقات قوية مع ايران وترفض العقوبات الاقتصادية عليها وأكد مسؤولون أتراك في تصريحات عدة أن تلك العقوبات لا تعنيهم وطالبوا برفعها.

نفذ ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة لمقاطعة البضائع الايرانية التي تغزوا الشمال السوري عبرالمعابر الحدودية مع تركيا والتي تديرها الحكومة السورية المؤقتة وحكومة الانقاذ المواليتان لتركيا.

وفي تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، أقال الحاكم التركي على منطقة رأس العين التركي جنيد جلنار، عضو المجلس المحلي محمود شيخ موسى لرفضه ادخال بضائع ايرانية المنشأ من تركيا الى راس العين.

وبحسب ما نشر موقع الطريق، أكد محمود شيخ موسى، أن إدارة معبر رأس العين منعت سيارة محملة بالخميرة الايرانية إلى الداخل السوري، وهو ما أزعج القائم مقام التركي الذي ضغط لاستقالتي من المجلس المحلي والمعبر.

حملة على مواقع التواصل الاجتماعي

 

وبالعودة الى الحملة التي أقامها نشطاء سوريون لمقاطعة البضائع الايرانية، أكد السوريون أن منع البضائع الايرانية من دخول الشمال السوري يتحمل مسؤوليته كل من المسؤولين في المعارضة والشعب السوري كذلك.

حيث قال الناشط السوري ابو المجد الناصربرعاية تركية اخونجية البضائع الايرانية تملأ الأسواق فيما يسمى بالمحرر“.

وأكد ابو المجد أن البضائع الايرانية التالية تغزوا أسواق الشمال السوري وهي: السراميك، التمديدات الصحية، قشر الفستق،التمر، الاقمشة، ومعدات زراعية وصناعية، وحليب الأطفال والمعلبات، ودعا لمقاطعة البضائع الايرانية.

وغرد الناشط السوري عبد الوهاب عليويدخول البضائع الإيرانية إلى الشمال السوري يتحمّل مسؤوليته بالدرجة الأولى القائمين على الأمر ثم الشعب الذي يجب عليه مقاطعة هذه البضائع وعدم شرائها“.

وأضاف عبدالوهاب في تغريده أخرى ساخراًلأن تركيا قلعة المضيوم، هي الدولة الوحيدة التي رفضت الحصار الإقتصادي على إيرانوذلك في إشارة أن البضائع الايرانية تدخل من تركيا لانعاش الاقتصاد الايراني.

ودعت الناشطة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي، دارين العبدالله، لمقاطعة البضائع الايرانية مهما كانت رخيصة فليس من المروءة مساعدة من يقتلنا ويحتل بلادنا في ترويج بضاعته، على حد وصفها.

وأضافت دارين العبداللهإن مقاطعة المنتجات الإيرانية باتت أبسط الواجبات التي يمكن يقوم بها كل العرب، من الخليج إلى المحيط، لكي يسهم في إضعاف آلة الحرب الطائفية التي تشنها طهران ضد دول المنطقة“.

وشارك احمد الحمود وهو مغرد سوري، في الحملة لمقاطعة البضائع الايرانية، بقولهمقاطعتك لبضائع من يقتل أهلك وشعبك في سوريا والعراق ولبنان واليمن، لاتنتظر منك فتوى من أحد المشايخ أو دور الافتاء“.

وأشار خلف محمد أن كل دولار يدفع للمنتجات الايرانية يدخل صمن دعم المشروع الايراني.

وتغزوا البضائع ذات المنشأ الايراني مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري، عبر المعابر الحدودية مع تركيا في ادلب وحلب وراس العين، حيث تكلك تركيا علاقات قوية مع ايران وترفض العقوبات الاقتصادية عليها وأكد مسؤولون أتراك في تصريحات عدة أن تلك العقوبات لا تعنيهم وطالبوا برفعها.

مشاهدات 2,431 

زر الذهاب إلى الأعلى