أخر الأخبار

فعاليات في مدينة الباب تصدر بياناً حول أزمة المياه!

تعاني مدينة الباب شرق حلب التي كانت تتغذى من مياه نهر الفرات من أزمة مياه خانقة جداً

سوريا بوست – أزمة مياه مدينة الباب

فعاليات في مدينة الباب تصدر بياناً حول أزمة المياه!

وقعت عدة فعاليات وتجمعات مدنية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي بياناً لتسليط الضوء على أزمة المياه الخانقة التي تعيشها المدينة.

وذكر البيان أن النظام السوري عمد منذ خمسة سنوات لقطع المياه عن المدينة، كنوع من أنواع العقاب الجماعي عبر سياسة التعطيش الممنهج للمدنيين وهي جريمة حرب موصوفة بحسب البيان.

وحمل بيان الفعاليات المدنيةالجانب التركيالمسؤولية كونه من يدير منطقة الباب، وطالبته الفعاليات الموقعة على البيان بايجاد حل دائم لمشكلة مياه الشرب في مدينة الباب.

ونظم ناشطون حملة تحت عنوان #الباب_عطشى لتسليط الضوء على المدينة التي يقطنها أكثر من 300 ألف نسمى من سكان المدينة والمهجرون إليها من مناطق أخرى اجتاحها النظام السوري.

وكانت مدينة الباب تعتمد بشكل رئيسي سابقاً على ورود المياه من نهر الفرات الذي يُعاني من جفاف كبير بعد تقليصالحكومة التركية لحصة سوريا المتفق عليها، بالاضافة الى رفض النظام السوري تشغيل محطة عين البيضا قرب كويريس شرق الباب والتي تغذي المدينة.

كما ويحمل الأهالي المجالس المحلية التي تُدير المدينة الى جانب المسؤولين الأتراك جزءاً كبيرا من المسؤولية، نظراً الى كثرة الحلول الفاشلةوالتي لم تؤتي ثمارها اثر اعتمادهم على حفر الآبار والتي جفت بمعظمها الآن.

ولا تقتصر المشكلة هنا وفقط، بل في استغلال تجار المياه للأزمة وبيع الصهاريج بمبالغ باهظة جداً فوق طاقة أهالي المدينة، كما أن المجلس المحلي أغلق خزاناً للمياه وقلص ساعات خزان آخر.

وليس ذلك وحسب بل يلجأ بعض تجار المياه الى تعبئة الصهاريج من مياه المسابح أو الصرف الصحي مما يُخشى من انتشار أوبئة خطيرة.

مشاهدات 1,255 

زر الذهاب إلى الأعلى