مقتل مدني تحت التعذيب، واعتقالات وإهانات لآخرين بذرائع عدة، انتهاكات ميليشيا الجيش الوطني في عفرين لاحدود لها!

تشهد عفرين منذ سيطرة الجيش التركي وميليشيات الجيش الوطني عليها، انتهاكات ممارسة على المدنيين، وتشبيح وتشليح، خطف وسرقات وتفجيرات، ولا رادع لهذه الميليشيات

تواصل ميليشيات الجيش الوطني انتهاكاتها على المواطنين الكُرد خصوصاً في منطقة عفرين بغرض إجبارهم على الخروج منها تنفيذاً لسياسة التغيير الديموغرافي، وعلى المدنيين عموماً تنفيذاً لسياسة التشبيح الشيء الوحيد الذي تتقنه الميليشيات.

وفي التفاصيل

عثر الأهاليعلى جثة المواطن الكرديرضوان رحيم حنانوالبالغ من العمر 50 عاماً مقتولاً في أرضه وعلى جسده آثار تعذيب، والمغدور من قرية كندي مزن في ريف عفرين متزوج ولديه أطفال.

وبحسب مصادر مقربة من الضحية، فإن المغدور كان على خلاف مع قياديين من ميليشيا فرقة الحمزة بسبب استيلائهم على بعض ممتلكاته.

وذكرت المصادر أنه ومنذ سيطرة جيش الاحتلال التركي وميليشيات الجيش الوطني على عفرين، رفض المغدور الخروج من المنطقة رغم المضايقات الكثيرة التي تعرض لها من قبل الميليشيات الموالية لتركيا بغرض اجباره على الخروج من عفرين.

ورغم  وجوده في عفرين إلا ان المرتزقة الموالين لتركيا، استولوا على أملاكه ومنها مدرسة خاصة اتخذتها قوات تركية مقراً لها، وفيلّا استولى عليها قيادي في ميليشيا فرقة الحمزة يدعى معتز عبدالله، ومنزل استولى عليها شقيق القيادي معتز عبدالله.

وتعرض المغدور لتهديدات بالقتل والتصفية من مرتزقة فرقة الحمزة، بسبب مطالبته إياهم بإعادة أملاكه، وتقديمه شكاوي لجهات عدة بما فيه القوات التركية وما يسمى لجنة رد المظالم، والتي لم يستجب أي طرف منها لشكواه.

وبحسب أقارب المغدور، كان آخر رسائل التهديد التي تعرض لها من قبل المرتزق معتز وشقيقه ماهر بالقتل لكونه مازال مع عائلته في منطقة عفرين، قبل عشرة أيام.

وفقد رضوان حنان بعد خروجه منزله، صباح الاحد الماضي، وعندما بحث عنه أقاربه مساء ذلك اليوم عثروا على جثته في أرضه الواقعة على طريق داركير ومعبطلي ، مقيد اليدين، ومقتولاً بطلقة في صدره مع آثار تعذيب.

اعتقالات في صفوف مواطنين كُرد ومضايقات

ومن جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ميليشيا السلطان مراد تفرض حصارًا خانقًا على قرية قرتقلق بريف عفرين، وتمنع الأهالي من التجول في القرية منذ أربعة أيام متواصلة.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان اعتقال 29 مواطنًا من أهالي القرية من قبل ميليشيا السلطان مراد، تعرضوا لشتى أنواع التعذيب والإهانة والشتم بأعراضهم، ويأتي ذلك على خلفية عودة بعض نازحي عفرين إلى ديارهم، وبمساعدة أهاليهم القاطنين في القرية، تم استرجاع بعض من ممتلكاتهم، الأمر الذي أدى إلى استياء فصيل السلطان مراد.

وكما تفرض ميليشيا السلطان مراد حصار شديد على أهالي قريتي مشعلة ومتنلي التابعتين لناحية شران، وتمنع دخول وخروج الأهالي من القرية، وبحسب المرصد يتم احضار رجال القريتين على مدار خمسة أيام، وتوجيه الشتائم لهم.

وفي ناحية الشيخ حديد بريف عفرين، اعتقلت ميليشيا الجبهة الشامية ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة بينهم امرأة من أهالي قرية شكاتا، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معرفة التهم الموجهة إليهم.

وكل هذه الانتهاكات وأكثر، وهي مستمرة منذ سنوات، تحصل بتوجيهات وعلم القوات التركية المسيطرة على المنطقة، ورغمادعاءات الرئيس التركي أن نظامه نشر الأمن والأمان في المنطقة الواقعة تحت نفوذه شمال سوريا، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك.

مشاهدات 4,967 

زر الذهاب إلى الأعلى