أخر الأخبار

تقرير: أردوغان حاول الهرب من أزمة داخلية بافتعال خارجية،، فتهاوت الليرة التركية لمستوى تاريخي

تقرير: أردوغان حاول الهرب من أزمة داخلية بافتعال خارجية،، فتهاوت الليرة التركية لمستوى تاريخي

اتهمت المعارضة التركية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بافتعال أزمة خارجية للتغطية على الأزمات الداخلية، وذلك على خلفية اعلان اردوغان نيته طرد سفراء عشر دول غربية.

وقالت المعارضة التركية، أن أردوغان يحاول حرف الأنظار عن تهاوي الليرة التركية، والمشاكل الاقتصادية الكبيرة التي تعاني منها تركيا، ويسعى للتغطية على فشله في إدارة الأزمة الاقتصادية بافتعال أزمة دبلوماسية مع الغرب.

ورغم أن اعلان أردوغان نيته ابلاغ خارجيته باعتبار سفراء عشر دول غربية غير مرغوب بهم، كان ضمن مهرجان شعبي ولم يتم ابلاغه رسمياً أو المضي به عملياً، إلا أن خطوة أردوغان تلك زادت من تهاوي سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي.

وعلق الباحث في المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، خطار أبو دياب، على شاشة قناة العربيةأن أردوغان ومن خلال هذا العامل الخارجي يحاول تغطية الشعور الوطني والقومي من أجل استرداد شعبية أخذ يخسرها مع الوقت، ومن ناحيةاخرى هي سابقة ولو لم تنفذ، وأردوغان يريد من خلالها أن يعبر عن متاعبه مع إدارة بايدن“.

وقالت وكالة رويترز للأنباء، أن السفراء‬⁩ الـ10 الذين أمر ⁧‫أردوغان‬⁩ بطردهم ومن بينهم السفير الأمريكي لم يتلقوا أي إخطار من الخارجية التركية برحيلهم.

وتراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 9.85 للدولار، في وقت مبكر الاثنين، بعد إعلان أردوغان حول السفراء، وتهاوت الليرة 2 بالمئة إلى 9.77 للدولار.

وتراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 9.85 للدولار، في وقت مبكر الاثنين، بعد إعلان أردوغان حول السفراء، وتهاوت الليرة 2 بالمئة إلى 9.77 للدولار.

ووصف كبير محللي الأسواق الناشئة في بلوباي أست مانجمينت في لندنتيم آشالرئيس التركي بالمجنون وقالمجنونجداً، هل يهتم أردوغان بالاستقرار المالي الكلي بعد الآن؟ هل هذه حالة إذا كنت سأسقط، فأنا آخذ الجميع معي؟ووصفه بشافيز فنزويلا “.

وقال أردوغان يوم السبت إنه طلب من وزارة خارجيته جعل السفراء أشخاصًا غير مرغوب فيهم بعد أن دعوا معًا للإفراج عنالمحسن ورجل الأعمال والمدافع عن حقوق الإنسان عثمان كافالا، وهو مسجون منذ أواخر 2017 دون إدانة، مما دفع المحكمةالأوروبية لحقوق الإنسان للمطالبة بالإفراج عنه.

وقال زعماء أحزاب المعارضة الرئيسية في تركيا إن الدعوة لطرد المبعوثين كانت بمثابة تكتيك لصرف انتباه الجمهور عنالمشاكل الاقتصادية في البلاد، ووفقاً للاستطلاعات الرأي فقد حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان (AKP) الدعمالشعبي، كما أن معدلات قبوله الوظيفية آخذة في الانخفاض.

ومن المقرر أن تجري تركيا انتخابات رئاسية وبرلمانية في عام 2023، ويعمل حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسيومجموعات سياسية أخرى على توطيد وتوسيع تحالف استراتيجي لمحاربة أردوغان بشكل مشترك في الانتخابات.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو في عطلة نهاية الأسبوع إن أردوغان يفشل في حماية المصالحالوطنية للبلاد في الدعوة إلى طرد السفراء.

وصرح وزير الداخلية سليمان صويلو يوم الأحد إن الحكومة ستوجه هزيمة ساحقة للمعارضة في الانتخابات وسيشعرونبالخجل من إظهار وجوههم على الملأ مرة أخرى.

المصدر: سوريا بوست/أحوال تركية/وكالات

مشاهدات 5,926 

زر الذهاب إلى الأعلى