قبيل قمة اردوغان بوتين، روسيا تقصف معسكراً لميليشيات موالية لتركيا، وتركيا ملتزمة بالصمت، واردوغان يحمل خارطة طريق الى سوتشي!

وبحسب مصادر محلية في عفرين، يقع المعسكر في محيط قاعدة عسكرية للجيش التركي، تم قصفها بصواريخ فراغية

وقبيل كل لقاء تركي روسي، تبعث روسيا برسائل من طرف واحد، وتصعد من قصفها ضد المدنيين، وفصائل المعارضة الموالية لتركيا، وعلى الرغم من أن الرسالة موجهة لتركيا تحديداً، إلا أن تركيا تلتزم الصمت، وترضخ لطلبات الروس، فالسوريين هم من يدفع الثمن لا الاتراك.

قصفت طائرات حربية روسية، اليوم الاحد، معسكراً لميليشيا فرقة الحمزة احدى ميليشيات الجيش الوطني، في “قرية براد” بريف مدينة عفرين الشمالي، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وبحسب مصادر محلية في عفرين، يقع المعسكر في محيط قاعدة عسكرية للجيش التركي، تم قصفها بصواريخ فراغية، وأظهرت صور نعتذر عن نشرها، أشلاءً لجثث مسلحي المعارضة نتيجة القصف.

وجاء القصف الروسي، قُبيل لقاء سيجمع الرئيسين التركي، رجب طيب اردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، الاربعاء القادم في مدينة سوتشي الروسية، سيكون الملف السوري أبرز محاور اللقاء.

ويُذكر أنه وقبيل كل لقاء تركي روسي، تبعث روسيا برسائل من طرف واحد، وتصعد من قصفها ضد المدنيين، وفصائل المعارضة الموالية لتركيا، وعلى الرغم من أن الرسالة موجهة لتركيا تحديداً، إلا أن تركيا تلتزم الصمت، وترضخ لطلبات الروس، فالسوريين هم من يدفع الثمن لا الاتراك.

والجدير بالذكر، ورغم كثرة الرسائل الروسية في استهداف الميليشيات الموالية لتركيا، إلا أن المنطقة المستهدفة اليوم، عفرين، هي من أهم المناطق الخاضعة للنفوذ التركي، وتضم العديد من القواعد العسكرية للجيش التركي وميليشياته.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن ملف محافظة إدلب سيكون على رأس أولويات أجندة اللقاء بين الرئيسين، وأشارت المصادر أن أردوغان يحمل خارطة طريق من عدة بنود تتضمن احداها اقتراحاً تركياً بتسيير دوريات تركية روسية في ادلب، واخراجالجماعات الارهابيةمن المحافظة .

مشاهدات 1,468 

زر الذهاب إلى الأعلى